|
ما الإعجاز العلمي؟ وما الفرق بينه وبين إعجاز القرآن؟
الإعجاز العلمي وجه
من أوجه إعجاز القرآن، والتي تتضمن:
·
الإعجاز البياني واللغوي.
·
الإعجاز الخبري (التاريخي).
·
الإعجاز التشريعي.
·
الإعجاز العددي.
·
الإعجاز العلمي.
والإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو نوع من التفسير العلمي، الذي يعني الكشف عن
معاني الآية أو الحديث في ضوء الحقائق العلمية. فهناك حقائق علمية مشهودة، وهناك
حقائق علمية ظنية. ومن هنا يتحدد دور العلم في مجال الإعجاز العلمي للقرآن والسنة:
فالعلم في هذا المجال يتمثل في نتائج البحث
العلمي التي يمكن التحقق منها بالحس والمشاهدة، ولا يمكن التراجع عنها.
الإعجاز العلمي:
هو إخبار القرآن الكريم والسنة النبوية بحقيقة
علمية مشهودة، وفق ضوابط التفسير العلمي، ثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل
البشرية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا مما يظهر صدق الرسول محمد صلى الله
عليه وسلم فيما أخبر به عن ربه سبحانه.
أن لكل رسول
معجزة تناسب قومه ومدة رسالته، لذلك فإن الإعجاز العلمي يناسب خاتم الأنبياء صلى
الله عليه وسلم، المرسل إلى الناس كافة؛ فالإعجاز العلمي يتضمن معجزات تبقى بين
أيدي الناس إلى قيام الساعة، وتتجدد مع كل فتح بشري في آفاق العلوم والمعارف ذات
الصلة بمعاني الوحي الإلهي. معجزات مبنية على علم إلهي، وبينة عالمية، تتجدد عبر
الزمان، وتشمل أنباء الأرض والسماء، نزلت في عصر انتشرت فيه الجاهلية لتدل على
مصدرها الرباني.
دورة تدريبية عن تأصيل الإعجاز
العلمي
في القرآن والسنة:

|