|
وجه الإعجاز:
في قوله تعالى: ﴿فَلْيَنظُرِ
الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مّآءٍ دَافِقٍ.
يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ. إِنّهُ
عَلَىَ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَىَ
السّرَآئِرُ. فَمَا لَهُ مِن قُوّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ﴾
الطارق 5-10؛ الماء الدافق تعبير وصفي للمني لأنه سائل
كالماء في تعدد القطرات ولكن مكوناته تتدفق وتتحرك
بنشاط ويصدق عليها الوصف باسم الفاعل (دَافِقٍ)
لدلالته على الحركة الذاتية, وتستقيم عودة كل الأوصاف
على الإنسان والوصف (يَخْرُجُ
مِن بَيْنِ الصّلْبِ وَالتّرَآئِبِ)
يبين موضع خروج الذرية بينما يبين موضع تكونها قوله
تعالى: (وَإِذْ
أَخَذَ رَبّكَ مِن بَنِيَ آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ
ذُرّيّتَهُمْ)
الأعراف
172, وقوله: (أَبْنَائِكُمُ
الَّذِينَ مِنْ أَصْلَلابِكُمْ)
النساء 23, ولم يتضح ذلك إلا بعد أبحاث مضنية أعقبت
اكتشاف المجهر.
|