|
الاستنساخ .. فوائده ومضاره أ.د. سالم نجم قدم هذا البحث في المؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدبي والبحث كاملا مرفق بهذه الصفحة نبذة تاريخية : الاستنساخ معروف منذ القدم في عالم النبات وأقل منه معرفة في عالم الحيوان وهو حديث في عالم البشر والعلماء المختصون ورجال الدين والاجتماع والسياسة مختلفون حول إباحته أو تحريمه وإن كان تحريمه يحظى بأغلبية معتبرة لأسباب وجيهة جاءت في البحث . الاستنساخ العلاجي : يبشر بآفاق جديدة في استخدامه في علاج الأمراض المزمنة والخطيرة منها أمراض الرعاش العصبي Parkinsonism والخرف Alzheimer وبعض أنواع السرطان والتشوهات الوراثية والمحدثة مثل ترقيع الجلد في حالة الحروق وزراعة الأعضاء ( كلى ، كبد ، قلب ، ... الخ ) هذا النوع من الاستنساخ يقتصر على استخدام الخلايا الجذعية من مصادر مباحة وغير محرمه مثل المشيمة والحبل السري ومن نخاع العظام كما هو موضح في البحث أعلاه . وهناك شبه اجماع على استخدام هذه التكنولوجيا من قبل رجال الاديان والسياسة مع اشتراطات وحدود حمراء يلتزم بها الأطباء كل في تخصصه غير أن الأمر بالنسبة للشريعة الإسلامية لا تزال غباحته قيد البحث والدراسة . التزوير واللغط والكذب حول الاستنساخ في وسائل الإعلام : نظراً للخطورة والحساسية والإثارة حول هذا الموضوع نجد في وسائل الإعلام المختلفة ادعاءات حول استنساخ البشر فمن الناشرين من يقول إنه أنتج ثلاثين طفلاً مستنسخا وآخر يدعي أن هناك أطفال وصلت أعمارهم إلى ( 3 ـ 4 ) سنوات مستنسخين ويتمتعون بصحة جيدة ، ولم يثبت حتى الآن ( الخميس 21/12/1425هـ الموافق 12/5/2004م ) صحة هذه الادعاءات بل العكس هو الصحيح . وأذكر هنا ما قاله وزير الصحة الاسترالي توني أبوت ( أعتقد أن هذا الادعاء يشبه ادعاء الأجسام الطائرة مجهولة الهوية ) ودليل كذب المدعين أن أبحاثهم لم تنشر ولم تقبل للنشر في المراجع العلمية المختصة . هذيان ديني ( الطائفة الرائيلية ) : طائفة يهودية أنشأها كلود فوريلون الفرنسي عام 1975م في فرنسا وانتشرت في 84 بلدا ويبلغ عددهم حوالي عشرون الفاً عقيدتهم أن الجنس البشري تعود نشأته على أجناس قادمة من خارج الأرض والبشر هم مستنسخون من هذه الكائنات ؛ هذه الطائفة تقوم بنشاط ملحوظ في الترويج لفكرة الاستنساخ للإعلان عن نفسها . . هناك أدلة تتهم معتنقي هذه الجماعة بالانحراف الجنسي والحياة الغباحية وتلويث الأديان .. ومن أتباع هذه الطائفة بريجيت بواسيلييه صاحبة شركة كلونيد الأمريكية المهتمة بأبحاث الاستنساخ أقامت مؤتمرات صحفية في أوربا وأمريكا حول قدرتها على استنساخ البشر ولم تقدم الأدلة العلمية المؤيدة لادعاءاتها . كلمة أخيرة .. إن الاستنساخ البشري الكامل ( طفل بشري تنطبق عليه كافة الأوصاف بما فيها البصمة الجينية ) لم يتحقق إنتاجه حتى الىن .. أما الفرع الىخر من الاستنساخ المقبول من حيث المبدا فهو إنتاج أنجة متخصصة مثل ( الكلى، الكبد ، العظام، الدم ، الجلد، .. الخ ) من الخلايا الجذعية Stream cell فقد تم إنتاجها بنجاح وبدات بشق طريقها نحو العلاج الطبي باستخدام هذه الأنسجة في الأمراض المستعصية والخطيرة غير إن تعميمها وإباحتها شرعيا ودولياً لا يزال في أطواره الأولى .
|