|
وجه الإعجاز الأول: درجة الإلزام في تشريع
الزكاة: ركن من أركان الإسلام
المعيار الأول: الزكاة معجزة من حيث درجة الإلزام والأهمية بما
يجعلها أكفأ تشريع للتكافل الاجتماعي
أو المعيار الأول: جعل التكافل الاجتماعي ركناً من أركان
الدين.
وجه الإعجاز الثاني: الزكاة معجزة من حيث أنها تجعل التكافل
الاجتماعي عبادة مالية
المعيار الثاني: جعل التكافل الاجتماعي من العبادات التي أمر
الله بها.
وجه الإعجاز الثالث: طبيعة التشريع في وعاء الزكاة
المعيار الثالث: استيعاب التطور والتغير في الحياة الاقتصادية
من حيث الدخول والثروات والأنشطة الاقتصادية.
وجه الإعجاز الرابع: المعيارية في وعاء الزكاة في عصر النبوة.
المعيار الرابع: معيار وعاء الزكاة في عصر النبوة.
وجه الإعجاز الخامس: جعل تشريع الزكاة يتضمن تلقائياً قيام
مؤسسة الزكاة وتطورها
المعيار الخامس: الأمثلية المؤسسية وجوداً واستقلالاً وتطويراً.
وجه الإعجاز السادس: الشمول في استيعاب الأموال والأشخاص
لتحقيق العدل مع مراعاة طاقة الملتزم وتأمين ضرورياته.
المعيار السادس: الكفاءة المالية من حيث العدالة بين الملتزمين
وتأمين ضرورياتهم.
وجه الإعجاز السابع: الإعجاز في التدفق المستمر الإيرادات
الزكاة (يومية الإيرادات)
المعيار السابع: التدفق اليومي للإيرادات ليواجه احتياجات
التكافل الاجتماعي التي تستجد يومياً.
وجه الإعجاز الثامن: توافر العينية والنقدية في الزكاة بحيث
تستوعب وترشد كل التصرفات الممكنة من المستفيدين وتؤسس لكل
السياسات المحتملة للمساعدات الاجتماعية
المعيار الثامن: توافر العينية والنقدية لاستيعاب كل تصرفات
المستفيدين من التكافل وكذلك استيعاب كل سياسات القائمين عليه.
وجه الإعجاز التاسع: الزكاة معجزة من حيث كفاءتها الاقتصادية
المعيار التاسع: الكفاءة الاقتصادية من حيث التأثير الإيجابي
في المتغيرات الاقتصادية المعنية وهي الادخار والاستثمار
وحماية الأصول الرأسمالية المنتجة.
وجه الإعجاز العاشر: الزكاة حددت التشريع المعياري للتكافل
الاجتماعي
المعيار العاشر: معيارية الزكاة كتشريع للتكافل الاجتماعي.
|