|
*
يعني
البحث يعني بإعجاز النبؤات عن القرآن الكريم في كتب أهل الكتاب
، خاصة في التوراة والمخطوطات المكتشفة حديثاً .
ثم نستعرض إعجاز وصف القرآن لنفسه تجاه علاقته بكتب
أهل الكتاب ، وهي علاقة الهيمنة من القرآن على تلك الكتب. وذلك
مصداق قوله تعالى :
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا
لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ"
( المائدة 48 ) .
أي أن القرآن الكريم هو الحاكم على ما قبله من الكتب
المنزلة من عند الله تعالى والتي طالتها يد التغيير والتحريف
ولكن بها بقايا من حق .
*
الجزء الأول من البحث يتحدث بعون الله عن النبؤات الكتابية عن
الكتاب الذي يأتي به نبي آخر الزمان ، ألا وهو القرآن الكريم .
*
والجزء الثاني يستعرض وجهاً فريداً وجديداً من أعجاز القرآن
الكريم . وهو إعجاز وصفه لنفسه تجاه كتب أهل الكتاب وهي علاقة
الهيمنة . بل إن القرآن استعرض صوراً لهذه الهيمنة . وقد
أحصيناها أربعاً :
1-
الفصل بين كتبهم عند الاختلاف فيما بينها .
2-
إظهار المخفي منها .
3-
تصويب الأخطاء
4-
التوضيح والشرح ومناسبة الألفاظ .
ثم نستعرض مجالات الهيمنة أخيراً والأمثلة على مجالات وصور
الهيمنة هذه . |