|
1-
النجوم مثلها مثل
الكائنات الحية تولد و تعيش وتموت , وتولد النجوم من انفجار
مستعرات(supernova)
سابقة مكونة من الهيدروجين،
وتستمر حياة النجوم بنوعيها (الصغيرة والكبيرة ) بتفاعلات
اندماج نووي للهيدروجين يتحول أثناءه الهيدروجين الى هيليوم .
2-
وعندما تنتهي محتويات النجم من
الهيدروجين ويتحول كلية إلى هيليوم فإن الهيليوم بدورة يدخل
فى تفاعلات إندماج نووى جديدة ليتحول إلى الكربون ثم
النيتروجين ثم الأكسوجين .........وهكذا.
3-
في النجوم الكبيرة تستمر تفاعلات
الاندماج النووي للعناصر من خلال ترتيبها في الجدول الدوري
للعناصر حتى تصل الى عنصر الحديد.
4-
لنواة ذرة الحديد - 56 أعلى قوة
ربط نووية ( للنيوكلون ) فى العناصر الطبيعية الغير نشطة
إشعاعيا وهى تساوى 8.793 مليون إلكترون فولت.
5-
و لذلك فإنه بعد
تكون لب النجم من الحديد , فإن الحديد لا يدخل فى تفاعلات
اندماج نووي ( نظرا لقوة إرتباط مكونات نواته ),
وبالتالى
ينهار لب النجم إلى الداخل و تحدث ظاهرة المستعر (supernova)
.
6-
النجم الذي انتهت حياته (بعد
بلايين السنين) فى صورة مستعر , إما أن يتحول إلى نجم نيوترونى
( تتكون مادته من النيوترونات فقط) أو يتحول إلى ثقب أسود (
حسب كتلة النجم الأولى ) .
7-
عندما ينفجر
النجم في صورة مستعر (supernova)
فإنه يلقى (ينزل- يوزع- ينشر- يبعثر – ينثر-يُلقى......ألخ )
بعناصره الثقيلة وغازاته إلى منطقة ما بين النجوم القريبة من
موقعة فى المجرة التى كان بها , و هنا تتكون من مادة هذا النجم
- الذى إنتهت حياته - نظام نجمى جديد.
8-
هكذا حدث موت لأحد النجوم فى
مجرة درب التبانة منذ حوالى 5 بليون عام , نتج عنه المجموعة
الشمسية بمكوناتها الكلية (الشمس, والكواكب, والنيازك , والشهب
............ألخ ) .
9-
تكونت الشمس من غاز الهيدروجين
المُلقى من النجم السابق , و تكونت الكواكب الخارجية (المشترى-
زحل – أورانوس – نبتون - بلوتو) حول الشمس من غاز الهيدروجين و
غازات أخرى , و تكونت الكواكب الداخلية حول الشمس (عطارد-
الزهرة- الأرض- المريخ)
من غازات وعناصر ثقيلة أهمها الحديد و النيكل .
10- هكذا يتضح مدى دقة التعبير القرآني " وأنزلنا الحديد فيه
باسٌ شديد " , و لما كانت هذه المعلومات التي سقناها هنا فى
هذه العجالة من موضوع هام جدا فى الفيزياء النووية و الفلكية
ألا وهو تخليق العناصر الكيميائية خلال حياة النجوم و موتها ,
لم يعرف عنها العلم الحديث إلا في القرن العشرين , فإنه بات
من الواضح الجلي إن وجود هذه النصوص الإشارية في القران الكريم
المنزل على حضرة المصطفى محمد رسول الله (صلى الله عليه و سلم
) منذ 14 قرنا مضت ليس إلا دليلا على التنزيل و الإعجاز فى أن
واحد.
|